السيد عبد الله شبر

13

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

أداة ينالون بها المعرفة ؟ قال : لا قيل : فهل كلفوا المعرفة ؟ قال : لا ، على اللّه البيان لا يكلف اللّه نفسا الا وسعها ولا يكلف اللّه نفسا الا ما آتاها . قوله تعالى وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أي أهلها بعد قيام الحجة عليهم أو إذا أردنا وقت إهلاكهم كقولهم إذا أراد العليل أن يموت خلط في مأكله فإرادة إهلاكهم مجاز عن دنوّه . قوله تعالى أَمَرْنا مُتْرَفِيها منعميها أي رؤساءها بالطاعة أمرا بعد أمر على لسان رسول بعثناه إليهم توكيدا للحجة عليهم ، وخص المترفون لان غيرهم تبع لهم ، ولأنهم اسرع إلى الحماقة وأقدر على الفجور . قوله تعالى فَفَسَقُوا فِيها فتمادوا في العصيان والخروج عن الطاعة . قوله تعالى فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ الوعيد بانهماكهم في المعاصي . قوله تعالى فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً أهلكنا أهلها وخربناها . والقمي : كثرنا جبابرتها . وعن الباقر ( ع ) أمّرنا مشددة ميمه . وعنه ( ع ) أمرنا أكابرها . وعنه ( ع ) انه قرأ آمرنا على وزن عامرنا أي كثّرنا . قوله تعالى وَكَمْ وكثيرا أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ الأمم بيان ل : ( كم ) . قوله تعالى مِنْ بَعْدِ نُوحٍ كعاد وغيرهم . قوله تعالى وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً عالما ببواطنها وظواهرها فيعاقب عليها .